الأحد، 1 فبراير، 2015


استفد وصحح نسختك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
قال الإمام أحمد رحمه الله: (3/120):
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ قَالَ: " تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عَشْرًا، وَتَحْمَدِينَهُ عَشْرًا، وَتُكَبِّرِينَهُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ "
هذا الحديث إسناه حسن وليس له علة،
لكن ذكر له العلامة الألباني علة فقال: كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (8/ 166):
 ... وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"،ووافقه الذهبي. وأقول: هو كما قالا؛ لولا أن عكرمة بن عمار فيه ضعف من قبل حفظه، كما أشار إليه الحافظ بقوله: "صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب". قلت: فبحسب مثله أن يكون حسن الحديث، وأما الصحة؛ فلا. 
قال الألباني: وهذا إذا لم يخالف من هو أوثق منه وأحفظ، وليس الأمر كذلك هنا؛ فقد قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (1/ 85) : "قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: رواه الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أم سليم - وهو مرسل. وهو أشبه من حديث عكرمة بن عمار". قلت (القائل الألباني): فمن صححه أو حسنه جرى على ظاهر إسناده المتصل، ولم يعلم هذه العلة التي نبه عليها الحافظ رحمه الله تعالى، وهي علة قادحة عند أهل الحديث، وهي الإرسال ا.هـ
قلت: هذا الإعلال الذي نقله الشيخ، تابعه عليه الحويني في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة؛ وشيخنا الأثيوبي في شرح النسائي وغيرهما والصواب أن هذا الإعلال المذكور إنما ذكره الحافظ عن حديث آخر وليس لهذا الحديث، 
فقد قاله الحافظ تعليقا على الحديث الذي رواه مسلم عن عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، - وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَاقَ -، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ، وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ، الحديث وانظر العلل لابن أبي حاتم (1/ 637)
وأما هذا الحديث فإسناده حسن، وقد حسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال على شرط مسلم وصححه الضياء المقدسي وابن حجر وقال شيخنا الوادعي حديث حسن على شرط مسلم
وصححه الألباني لغيره في صحيح الترغيب وقال في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (3/425) صحيح لغيره دون قوله (سليه حاجتك) وهذا منه رحمه الله بناء على ثبوت الإعلال السابق


تخريج الحديث
أخرجه أيضا الترمذي (481) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
و«النسائي» 3/51، وفي «الكبرى» (1223) قال: أخبرنا عبيد بن وكيع بن الجراح، أخو سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي.
والطوسي في مختصر الأحكام (مستخرج الطوسي على جامع الترمذي ) (2/ 450) رقم (324) قال نا عبد الله بن هاشم قال نا وكيع
و«ابن خزيمة» (850) – ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة رقم (1517) والذهبي في تذكرة الحفاظ (2/ 500)، والحافظ ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح - قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا وكيع.
و«ابن حبان» (2011) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا وكيع.
والحاكم  (1/ 385) رقم (937) قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ،
وقال أيضا: في المستدرك (1/ 462) رقم (1191)- ومن طريقه البيهقي في الشعب (2818) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ بِمَرْوَ، ثنا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ،
وأخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (4/ 353) رقم (1515) قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ جَعْفَرٌ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ
وقال أيضا: رقم (1516) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ
والحافظ ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح قال: وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، وَمَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ الْأَوَّلُ: أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، وَقَالَ الثَّانِي: أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
كلاهما (وكيع، وعبد الله بن المبارك) عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله، به
ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أنس حديث حسن غريب.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، غير حديث في صلاة التسبيح، ولا يصح منه كبير شيء.
وقال الحاكم «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
قلت: الحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
وقال الضياء المقدسي في "السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام" (2/ 299)
وإسناده على رسم الصحيح ا.هـ
وقال الحافظ ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَرْوَزِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً فِي شَيْخَيْ شَيْخِيهِمَا، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ، مِنْ طَريِقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ شَيْخُنَا: فِي إِيرَادِ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثُ أَنَسٍ هَذَا فِي بَابِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ نَظَرٌ، لِمَا فِي حَدِيثِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ مِنَ الزِّيَادَاتِ الَّتِي لَيْسَتْ فِيهِ، ...
وقال شيخنا الوادعي في الصحيح المسند: هذا حديث حسن على شرط مسلم
تتمة:
وللحديث طريق أخرى بسند ضعيف رواها ابن سعد في الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 426)-ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (4/ 217)- قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ (كذا وصوابه: الفضيل)، والبزار في مسنده (14/ 106) رقم (7599) قال: حَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل، وقال (7600) حَدَّثناه علي بن المنذر، حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل، وأبو يعلى الموصلي (7/ 271) رقم (4292) قال:  حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، والطبراني في الدعاء (725 ) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَا، أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ؛ وأبو سعيد النقاش كما في ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش (ص: 25) رقم (24) قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُسْتُمَ الرَّازَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ثنا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ،
كلاهما (محمد بن فضيل والقاسم بن مالك) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَصَلَّى فِي بَيْتِهَا صَلَاةَ تَطَوُّعٍ، فَقَالَ: " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكِ: نَعَمْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "
قال البزار:
ولا نعلم روى عن حسين بن أبي سفيان إلاَّ عَبد الرحمن بن إسحاق ولم يحدث عنه إلاَّ حديثين أسند أحدهما، وهُو هذا. والآخر: كان أَبُو طلحة يصبح صائما متطوعا، ثُمَّ يأتي أهله فيقول: أعندكم شيء ا.هـ
وقال النقاش: لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَ حُسَيْنٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الْقَاسِمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وفي علل الحديث لابن أبي حاتم (5/ 391) رقم (2067) قال: وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَامِرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بن مالك المُزَنِي، عن عبد الرحمن بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالكٍ؛ قَالَ: زَارَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ سُلَيْم، فصلَّى فِي بَيْتِهَا تطوُّعًا، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْم، إِذَا صَلَّيْتِ فَقُولِي: "سُبْحَانَ اللهِ" عَشْرًا، و"الحَمْدُ للهِ" عَشْرًا، وَ"اللهُ أَكْبَرُ" عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ؛ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكِ: نَعَمْ نَعَمْ  ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حدَّثنا فَرْوَةُ بنُ أَبِي المَغْراء، عَنِ القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم . قال: وكَذَا رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْل، عَنْ عبد الرحمن ابن إسحاق، عن حُسين بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ النبيِّ  صلى الله عليه وسلم. وهذا أصحُّ: عن سُفيان بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ أَنَسِ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (1/ 536):
الحسين بن أبي سفيان عن أنس. ضعيف. وقال البخاري: في كتاب الضعفاء: حديثه ليس بالمستقيم. وقال العقيلي: هو والد سفيان بن حسين. ثم قال الذهبي: محمد بن فضيل، والقاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حسين ابن أبي سفيان، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم وهى تصلى صلاة التطوع، فقال لها: إذا صليت المكتوبة فاحمدي الله عشرا، وسبحي عشرا، وكبرى عشرا، ثم سلى يقال لك: نعم، نعم. ا.هـ
وقال البخاري: حسين بن أبي سفيان، السلمي، سمع أنسا، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق، أبو شيبة، حديثه فيه نظر. «التاريخ الكبير» 2/382.
ـ وقال ابن عدي: حسين بن أبي سفيان، عن أنس، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة، حديثه ليس بمستقيم، فيه نظر، سمعت ابن حماد يذكره، عن البخاري.
قال ابن عدي: وهذا حديث واحد الذي ذكره البخاري، ومراد البخاري أن يذكر في ترجمته حروفه، وفي حديث حسين هذا ما يلحقه اسم الضعف. «الكامل» 3/223.
طريق آخر:
وفي فوائد العراقيين لأبي سعيد النقاش (ص: 36) رقم (21) قال:
 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَّادٍ الْقَطَّانُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ نَجِيحٍ، قَالَتْ: ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ اذْكُرِي اللَّهَ إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا , وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرًا , ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ , فَإِنَّهُ يُقَالُ لَكِ: نَعَمْ نَعَمْ نَعَمْ ثَلَاثًا "
و عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك يضع الحَدِيث
هذا والله  أعلم


فائدة
الحديث المذكور بوب عليه النسائي: (باب الذِّكْرِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ)
أي أن هذا الذكر من التسبيح، والحمد، والتكبير يكون في الصلاة قبل التحلّل بالسلام

ولفظه عنده: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي؟ قَالَ: " سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُلْ: نَعَمْ، نَعَمْ "
وبوب عليه ابن خزيمة:
بَابُ إِبَاحَةِ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ إِرَادَةِ الْمَرْءِ مَسْأَلَةَ حَاجَةٍ يَسْأَلُهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا يُرْجَى فِي ذَلِكَ مِنَ الِاسْتِجَابَةِ

وأما الترمذي فقال: بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ التَّسْبِيحِ

وتعقبه العراقي كما تقدم في كلام ابن حجر.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق